النشاطات

«صلبانهم من خَشب وقلوبهم من ذَهَب»

single-image

نحن أبناء أمّة كانت المحن غذاءها وقساوة التاريخ مشربها. لأمّتنا تاريخ، إن محت بعض
سطوره الحروب، فهي عاجزة عن أن تشوّه معالمه، لأنه كتب في القلوب حبّاً وعطاءً قبل أن يكتب على الورق أسطراً ومواثيق.
نحن نفتخر بأننا أبناء أمّةٍ كان لها مع الأرض إرتباط وتحالف، فلا لبنان بدوننا ولا نحن
موارنة بدونه. نجمع بين روح الشرق المناضل وفكر الغرب المتقدّم، ونتحلى بروحانية إن
أوجزتها تراها بكلمتين: «رسالة وتبشير .»
«هذه الروحانية عرفها أجدادنا وطبّقوها ب أمور ثلاثة: «المعرفة والعمل والإيمان .»

-“savant comme un maronite” بالمعرفة والعلم والثقافة سنحافظ على عبارة: «عالم مفكّر كالماروني
-بالعمل عاش أجدادنا وعشنا، سقينا الأرض عرقاً لتعطينا خبزاً، جعلنا من العمل صلاة حين ارتقينا بمدرجات الأرض صعوداً نحو السماء من أجل مجد الله ولبنان
بالإيمان الذي بدا على وجوه أسلافنا القدّيسين نور قداسة وعبق طهارة، هو لنا الخبز اليومي والمنبع الذي لا ينضب، منه نستقي قوتنا- ورجاءنا.

ومن عمق هذه الروحانيّة نشأت فكرة جمعيّة الكشاف الماروني، لتجمع المعرفة والعمل
والإيمان، وتجسدهم في أفكار وأفعال شبابنا. لذا كان اختيار البطريركية المارونيّة، أي بكركي بحدّ ذاتها، الأساس والمرجع، وإعتماد الرعايا والكنائس مركزًا ل لإنطلاق والتأسيس،
وقوانين ومبادئ و أهداف الكشفيّة العالميّة روح حياةٍ وعمل، والتثقيف والتعليم والتأهيل
مسيرة، ليصبح الكشاف الماروني دومًا مستعد، محصنًا بالصدق والإخلاص والطهارة.

Leave a Comment

Your email address will not be published.

You may also like