تأسيسها

الكّشاف الماروني

single-image

«تتأثّر اللّغة من حيث لهجتها، بالإطار الجغرافي، فنحن الموارنة بحيث موقعنا عند شرق البحر المتوسط، تأثّرت لغتنا السريانيّة المشتقّة من اآلراميّة أيضا بمحيطها، محدّدة بذلك هويّتنا،
نمط عيشنا وصلاتنا.

ومع تطوّر العالم، ومواقع التواصل الإجتماعي، سيطرت اللّغات الكُبرى كاللغة الإنكليزيّة و أصبحنا أمام خطر يفقدنا لغتنا السريانيّة ويهدّد تراثنا وليتورجيّتنا، وبإمكانه أن
يُدخلنا في ضياع وفقدان لمارونيّتنا.

هذا ما نطرحه على شبابنا، فهم لا يعرفون شيئًا عن هويّتهم المارونيّة، وهذه علامة خطيرة لإنقراض هذه الأمّة العظيمة التي جاهدت ودفعت الغالي والثمين من أجل الحفاظ على كينونتها وتراثها   وهوّيتها.

 هدفنا تلقين الشباب وتعريفهم إلى هذه اللغة، وهذه الهوية وما تحتوي عليه من نمط عيش وتراث وتقاليد وعادات، ومعابد ومزارات، و أماكن مقدّسة، لكي يتشبّثوا بلبنان ويعرفوا أنه أكثر من وطن، إنّه رسالة.

من هنا ولدت فكرة الكشاف الماروني، هذا التجمّع الشبابي الذي يساعد على إسترجاع الهويّة، في قالب من الروح الكشفيّة، لتكون في خدمة الرعيّة، ولنقل التراث والهويّة إلى المجتمع والعائلات، ليبقوا بتواصل مع جذورهم وعاداتهم وتقاليدهم وإرثهم الروحي والكياني والإجتماعي ومع أرضهم المقدّسة.

من أجل تحقيق كل ما ذكرناه على الكشاف أن:

– يبدأ بتعلُّم اللغة السريانيّة وتراثها ومعانيها.

– يتعرّف إلى تاريخ كنيسته المجاهدة والمت أةّمل والشاهدة في هذا الشرق منذ أكثر من 1600 سنة.

– التعرّف إلى الأماكن المقدّسة المسيحيّة المارونيّة.

– التعرّف إلى التقاليد والعادات اللبنانيّة والمارونيّة وإحياءها.

– اللقاء والتعاون مع شبيبة الإنتشار في كلّ أقطار العالم

المونسنيور سوڤور الخوري
مرشد عام جمعية الكشاف الماروني

Leave a Comment

Your email address will not be published.

You may also like